خواجه نصير الدين الطوسي

65

اخلاق محتشمى ( فارسى )

الباب السابع فى الطّاعة و العبادة و المواظبة على الاعمال الصالحة الآيات : ( 1 ) قُلْ : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ؟ ! وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ : لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ، وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ، بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ترجمه : بگو كه مرا ميفرمايند كه غير خدا را پرستم اى جاهلان ؟ ! و بدرستى كه وحى فرستاده‌اند به تو و به كسانى كه پيش از تو بودند كه : اگر به خدا شرك آرى ، عمل تو احباط شود ، و از خاسران باشى ؛ بل خدا را پرست ، و از شاكران باش ؟ ( 2 ) وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ، أَ فَحَسِبْتُمْ : أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً ؟ ! ترجمه : نيافريدم پرى و آدمى را الا تا مرا عبادت كنند ، مىپنداريد كه : شما را بعبث و براى بازى آفريده‌اند ؟ ! اين وحى بسبب آن آمد كه محمد عليه الصلاة و السلام انگشترين بگردانيد ببازى . ( 3 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى ، وَ هُوَ مُؤْمِنٌ ، فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ، وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . ترجمه : هر كه عملى پسنديده كند از مرد يا زن ، و او مؤمن بود ، ما او را بحياتى خوش زنده گردانيم ، و جزا دهيم مزد نيكوترين عملى كه كرده باشد . ( 4 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ، وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ! ترجمه : دعوت همهء